روكب نت - متابعات - شحير نيوز
بقلم : عمر خميس بامتيرف

حتى هذه اللحظة لم يُحظ شرق المكلا بساحل حضرموت بأي رعاية أو اهتمام خاص من قبل الدولة والهدف من ذلك واضح ، هو حجب أي تطور أو نمو سكاني رضاء لشخص أو فئة ( ما ….) تربطها مصالح في الاتجاه الآخر ” غرب المكلا وهذه ظاهرة خطيرة على مجتمعنا وموجودة من السابق بل تفشت بشكل لافت للنظر باعتبارها سلوكاً غير حضارياً ( منذُ قيام مستشفى أبن سيناء ) ( وعدم استكمال مكاتب فروع الوزارات وتحويل ديوان المحافظة ( مكتب المحافظ ) إلى موقع القيادة العسكرية بخلف ) والسماح لآخرين بردم وسد الشواطئ الصخرية المتنفس الوحيد للسكان ، وان بعض مدراء العموم مشغولين بالعظمة الاعلامية عبر المواقع المرئية أو المقروء وإقامة الحلقات والجلسات على القال والقيل داخل المكاتب المغلقة ظانين اهمية حضورهم أمام الرأي العام ، وهم في الأصل بعيدين كل البعد عن المهام التي جاءوا من أجلها لتتراكم أزماتهم ومشاكلهم لتدخل ضمن خدمة المدير الجديد البديل عنهم وأن التاريخ سيشهد عليهم بأنهم في خبر كان لعدة أسباب من أهمها اهمال الحق العام ، وهي الاماكن العامة التي تركوها رغم وجود بها وثائق ومحاضر رسمية صادرة من مصلحة أراضي وعقارات الدولة ولكنها مركونة في مكاتبهم ليغضوا النظر عنها ، والتي تتعرض هذه الأيام للسطو والنهب العشوائي في ظل انتشار ظاهرة السمسرة في مواقع الحدائق ومحلات التشجير والمدارس ورياض الأطفال والمساجد والمراكز الصحية ومكاتب البريد ) كما نتوجه للأخوة في السلطة المحلية بالمحافظة والمديرية والقائمون بمكتب الأوقاف والإرشاد بالسؤال : لماذا كل المخططات الحضرية السكنية الجديدة والمحددة من منطقة فلك حتى جولة الريان بدون مقابر أو أن الناس القادمون للسكن فيها سيكون مصيرهم مثل الحرافيش ( الخدام ) الوافدين من محافظات أخرى حتى لا ندري فين يدفنوا أمواتهم أين مواقع مكاتب التخديم للصرف الصحي والكهرباء والمياه والبريد والأسواق العامة وغيرها من المواقع المنظورة في المدينة الحديثة الذي يترافق حظها بالتدمير والتخريب التي شملتها المخططات السكنية الحضرية في وحدات الجوار التي يتم العبث بها والتعديل فيها على هوى المتسببين في المشاكل الناجمة بمناطق شرق المكلا ابتدءاً من بويش وروكب وفلك حتى جولة الريان وهي المدينة الموعودة بمستقبل ينتظره الجميع والتي تعتبر واجهة للبلاد باتجاه مطار الريان بعد انشاء الجامعتين وبناء المنشآت والمصانع الإنتاجية والنهضة العمرانية المتزايدة ، وأن ما نشاهده اليوم من تخريب وتشويه لهذه الأماكن العامة يبعث في النفس الأسى والحزن من جراء سكوت المسئولين والتستر على هذه الأيادي العابثة بالحق العام وخاصة الجهات المختصة ( مكتب الأشغال ومصلحة العقار) والتي تتدخل يومياً بزيادة عيار النزاع والفتن بين الناس لكونها لم تقم بمراقبة عملها ولا الأماكن العامة والمهمة على وجه الخصوص للحد من ظاهرة العبث بها .. ولدينا الكثير من الحقائق سنكشفها في وقتها .. والله من وراء القصد
شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]
إرسال تعليق